2026-02-21

اصنع واقعك بنفسك.


قانون الجذب يشبه قانون الجاذبية، فهو غير مرئي

بالعين المجردة، ويكاد يكون من المستحيل إدراكه.

مع ذلك، إذا دققنا النظر، سنرى كيف يؤثر قانون 

الجذب في حياتنا.

ببساطة، قانون الجذب هو القدرة على جذب ما نركز

 عليه إلى حياتنا. يُعتقد أننا جميعًا، بغض النظر

عن العمر أو الجنسية أو المعتقد الديني، نخضع

لقوانين الكون، بما فيها قانون الجذب. ينطلق هذا

 القانون من مفهومين أساسيين. المفهوم الأول هو

أن كل شيء في الكون في حالة اهتزاز مستمر

 (الحركة الدائمة للنيوترونات والبروتونات والإلكترونات،

إلخ). أما المفهوم الثاني، فهو أن المبدأ الأساسي

لقانون الاهتزاز هو أن الاهتزازات ذات التردد

المتقارب تتجاذب (على سبيل المثال، قطرتان من الماء

 تقتربان من بعضهما، فتتجاذبان ثم تندمجان).

هذه هي الفكرة التي يقوم عليها قانون الجذب.

إذا كنت ترغب في تحقيق شيء ما في حياتك،

أياً كان، فابدأ بالاهتزاز على مستوى يتوافق 

مع الواقع الذي ترغب فيه

2026-02-17

رؤية افضل


 يشجع  الاطباء  الأطفال على ارتداء النظارات.  وهذا الشيء غير جيد

. إنه مثل تشجيع الأشخاص ذوي

 الساقين الضعيفة على استخدام العكازات فورًا. تفهمون أنه إذا بدأ شخص ما بعكاز،

عادةً سينتهي بعكازات ثم بكرسي متحرك. أعتقد أنه من المهم جدًا أن نفهم أن أحد أكبر المشكلات للرؤية هذه الأيام، حيث

يعاني 70% من الناس من مشاكل الرؤية، هو قصر النظر العالي. كلما قل ارتداؤك للنظارات، كانت عيناك أقوى.

 يجب أن نفهم أن الحاسوب الذي تنظر إليه طوال الوقت هو  أحد أفضل الاصدقاء  بطرق عديدة. تصفح الإنترنت، تعرف

المزيد من الأشياء. الهاتف يمنحك التواصل كما لم يحدث من قبل. لكنه يقيد حركة العينين. العينان مصممتان للصيد، للنظر إلى البعد. هكذا عاش البشرية لمليون سنة إن لم يكن أكثر. والآن ننظر إلى شيء على بعد قدم أو قدم ونصف ولا ننظر بما فيه الكفاية إلى البعد.  أعطي دائمًا الناس هذا المثال. ربما أعطيه لك أيضًا. انظر إلى كف يدك. انظر إلى الخطوط في كف يدك ثم انظر إلى البعد. كرر ذلك. وانظر إلى كف يدك ثم انظر إلى البعد خارج النافذة. يمكنك أن ترى أنه من الأسهل بكثير النظر إلى البعد من النظر إلى كف يدك. ما يحدث الآن هو أن الصناعة بأكملها حول إصلاح عيوننا ولا تعطينا فرصة لتحسينها. نعم، أحيانًا لا نستطيع إصلاحها لأن الحياة تطلب الكثير منا ومن الصعب علينا الحفاظ على التحسين.  كثيرًا ما نستطيع فعليًا إصلاحها ومنع إعتام عدسة العين الذي يعتقد معظم الناس أنهم سيصابون به، أو التنكس البقعي الذي يعتقد معظم الناس أنهم مصابون به. ومن المهم أيضًا أن نرخي الجسم خاصة الرقبة لأن تدفق الدم السيء إلى الرأس هو السبب في 85% من حالات العمى في سن الشيخوخة. لذا الآن ، اعمل على أن تكون  مسترخيًا، واعمل أيضًا على تحسين الرؤية. وجميع المبادئ موجودة في كتاب "Vision for Life"، 

  

2026-02-11

لماذا تفترض الفشل بينما يمكنك افتراض النجاح؟

لماذا نفترض أنه لا يعمل... بينما يمكننا ببساطة أن نفترض أنه يعمل؟

 لماذا التوتر والتفكير الزائد والشك بينما يمكنك ببساطة 

أن تقرر أن الأمر ناجح وتنهيه؟

التجسيد ليس معقداً. إنه مجرد افتراضات. وأنت من يختارها.

✨ افترض أن أفكارك تخلق.

✨ افترض أن كل ما تفعله ناجح.

✨ افترض أن ما تتمناه يسير على أكمل وجه.

هذا كل شيء. لا خطوات إضافية. لا ثغرات. فقط افترض.

💖 تأكيد:

🩷 "كل ما أفترضه يصبح حقيقة."

🩷 "إن قدرتي على تحقيق ما أريد تعمل دائماً، حتى عندما لا أراها."

🩷 "من المستحيل حرفياً أن أفشل."


هذه هي اللعبة. الآن العبها لصالحك

2026-02-01

تأكيدات القدرات النفسية

تأكيدات القوة والسيطرة الذهنية:


"أنا أمتلك طاقة نفسية كامنة تعمل كقوة طاردة لكل شخص 

غير مرغوب فيه."


"عقلي الباطن يتلقى أوامري الآن، ويبدأ فوراً في إزالة 

هؤلاء الأشخاص من طريقي."


"مجرد تركيزي لنيتي بالرفض يكفي لجعل هؤلاء الأشخاص 

يختفون من عالمي."


"أنا المسيطر الوحيد على واقعي، وقدرتي النفسية أقوى 

من أي إزعاج خارجي."


"كلماتي ونواياي لها سلطة مطلقة؛ حين أقول 'ابتعد'، يستجيب

 الواقع فوراً."


تأكيدات التأثير الطاقي (الذبذبات):


"أبث ذبذبات قوية لا يتحملها من يزعجني، مما يجبرهم 

على الهروب والابتعاد عني."


"هالتي مشحونة بقوة نفسية تحرق أي تواجد سلبي حولي

وتجعلهم يغادرون بلا رجعة."


"قدرتي على الإبعاد فعالة وسريعة؛ أرى نتائجها تتجلى

أمام عيني باختفائهم من حياتي."


"أنا أحرك الأحداث بقوة تفكيري ليعود الهدوء لحياتي ويخرج

 منها المتطفلون."


تأكيدات التخلص النهائي:


"لقد فعلت قدراتي الآن: كل من يزعجني يخرج من حياتي 

بطرق لا أتوقعها."


"بسهولة ويسر، تتلاشى صورهم وأصواتهم ووجودهم

 من يومي بقوة إرادتي."


"أنا أطهر واقعي الآن بقدراتي الخاصة، ولا مكان للمزعجين

بعد هذه اللحظة." 


إليك تمرين ذهني (بصري) قصير وقوي جداً لتقوم به قبل النوم أو عند الاستيقاظ، وهو مصمم خصيصاً لتفعيل قدرتك على "الإبعاد":



تمرين: الإزاحة الذهنية (The Mental Displacement)

الاستحضار:

أغمض عينيك وخذ نفساً عميقاً. استشعر مركز القوة في

منتصف صدرك أو في عقلك (أينما تشعر بمركز طاقتك).


تخيل الشخص أو الأشخاص الذين يزعجونك يقفون أمامك

في مساحة خيالية (غرفة بيضاء مثلاً).


التأكيد والتفعيل:


ردد في سرك (أو بصوت مسموع) أحد التأكيدات السابقة،

 مثلاً: "أنا أمتلك طاقة نفسية طاردة، وأنتم تغادرون واقعي الآن"


تخيل أن هناك هالة ضوئية قوية أو موجة طاقة شفافة تخرج 

منك وتتجه نحوهم.


الإبعاد (الحدث الرئيسي):


شاهدهم وهم يُدفعون للخلف بقوة طاقتك. لا تتخيل أنهم يقاومون

، بل تخيلهم مثل "الدخان" أو "الورق الخفيف" الذي يتطاير

بعيداً بسهولة أمام عاصفة قوية.


راقبهم وهم يبتعدون ويصغرون في الحجم حتى يصبحوا نقاطاً

سوداء صغيرة جداً في الأفق، ثم يختفون تماماً.


الإغلاق:

بعد اختفائهم، انظر للمساحة الفارغة حولك. استشعر الهدوء 

والنظافة في المكان.


قل لنفسك: "لقد تم الأمر. مساحتي نظيفة."


نصيحة إضافية: عندما ترى هؤلاء الأشخاص في الواقع، تذكر

فوراً مشهد "الدخان" أو "النقاط الصغيرة" الذي تخيلته.

 هذا سيرسل لعقلك الباطن إشارة فورية بأن تأثيرهم قد

انتهى، وسيبدأ الواقع بالاستجابة لتردداتك الجديدة.